د. محمد كامل المعيني مؤسس ورئيس مجلس الإدارة للمعهد الدولي للدبلوماسية الثقافية

أتشرف أن أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات "لفخامة قاسم جومارت توقايف" رئيس جمهورية كازاخستان لتعيينه رئيساً للبلاد، وذلك بعد نجاح التجربة الانتخابية الرئاسية الأولى، وأتشرف بأن أبارك للشعب الكازاخي العظيم مشاركته الفاعلة في التجربة الانتخابية ونجاحها، واختيار صوت الشعب ليكون الممثل والمقياس في من يحقق طموحاتهم وأحلامهم وتنمية وبناء الأمة على أساس متين.

واستناداً إلى الكلمة التي ألقاها فخامة الرئيس قاسم جومارت توقايف حفظه الله فإن اهتمامه بمصلحة المواطن واعتباره جل اهتماماته وأولوياته  كونه حجر الأساس في أي مجتمع، حيث قال "إن وحدة شعبنا وتضامنه وتعايشه السلمي من أهم قيمنا الأساسية" ، فضلاً عن اهتمامه البالغ بالعدالة والشفافية وسعيه لتوفير العيش الكريم لكافة أفراد الشعب، إيماناً منه بأن المهمة الأكبر بالنسبة له هى خدمة الوطن والمواطنين بإخلاص فى ظل وطن واحد ومصير واحد والعمل من أجل مستقبل الشعب وإعلاء كلمته.

كما أوضح فخامته الدور البارز للرئيس الأول نور سلطان نزارباييف حفظه الله في تحقيق التنمية والرفاهية والاستقرار وأهمية إكمال ما بدأه، فهذه الأصوات التى أدلت فى الانتخابات الرئاسية تؤكد على مستقبل النهضة التى بدأها الرئيس نور سلطان نزار باييف مستلهماً فى مسيرته النهضوية كل معالم التنوع الثقافى والعرقى والحضارى وقدم نموذجاً رائعاً فى التعايش السلمي والتسامح والوحدة بين أطياف المجتمع.

واستعرض فخامته أهم المشكلات الاجتماعية التي تواجه الجمهورية الكازاخية والحلول الفاعلة للوصول إلى نتائج فعالة، مركزاً على أهمية حل المشاكل المتعلقة بالبيئة والمياه، وأهمية التحول الرقمي للجمهورية، والتركيز على العنصر الشاب في تحقيق التنمية المنشودة.

وختاماً نرجو لجمهورية كازاخستان الصديقة النجاحات المستمرة وتحقيق أهدافها المنشودة بسواعد ابنائها البررة وخبرة الشعب الكازاخي المعطاء المعتز والمتمسك بعاداته وتقاليده.

متمنين لكم كل التوفيق ومبارك نجاح العملية الانتخابية الأولى.





Created at : ٢١.٠٦.٢٠١٩, ١٤،٤٥, Updated at : ٢١.٠٦.٢٠١٩, ١٤،٤٥