جمعتهم الموسيقى

إعادة طبع العدد "64" من صحيفة "ليتر" الكازاخية 

كانت جغرافيا جولة الأنشطة التى قامت بها الرباعية الوترية واسعة للغاية. حيث قامت الفرقة الموسيقية بتأدية العروض بنجاح فى الكثير من مدن كازاخستان. كما قامت بعزف الموسيقي فى أفضل قاعات الحفلات الموسيقية فى روسيا، وفرنسا، وإنجلترا، والنمسا، وإسبانيا، وإيطاليا، ومصر، وتركيا، وألمانيا، واليابان وإمارة ليختنشتاين وغيرها من الدول. 

وقد قامت الفرقة الموسيقية بزيارة مقر جريدة "ليتر" وهى عبارة عن فرقة رباعية وترية حكومية باسم ج. جوبانافا. سوف تعزف الموسيقى يوم الأربعاء للمرة الأولى داخل الجريدة. إنها موسيقى حية وحقيقية وساحرة. تصل إلى القلب، وتثير الخيال وتغمره بالأحاسيس. 

وقد انتشرت موسيقى "أداى كورمنجازي" بشكل كبير وتفوقت على أجهزة الكمبيوتر والهواتف والمذكرات. يبدو أنها تعيش للأبد فى روح أولئك الذين تمكنوا خلال أوقات عملهم من التعرف على: 

عيدار توكتاليف: الكمان الأول 

أليكسي ليبيديف - الكمان الثاني

بكزات صلاوبيولي – عازف على الفيولا   

إرنار مينتايف – عارف على التشيلو 

لم يأت أعضاء الفرقة إلى الجريدة خالين الوفاض، فقد حمل كل واحد منهم آلته بعناية. كما تم الحفاظ على هذه الآلات بحب وعناية شديدة حتى قبل مئات السنين من ميلاد هؤلاء الموسيقيين. نعم ، على سبيل المثال، فقد صنعت آلة التشيلو، الذي يعزف عليها قائد الفرقة الموسيقية في القرن الثامن عشر. كما أن إرنار يشتري لها تذكرة منفصلة على الطائرة حتى لا تتضرر الآلة عند وضعها مع الأمتعة. وعندما يُسأل ما إذا كان التشيلو تشعر بالغيرة تجاهه ولا تسمح بتكوين أسرة، يبتسم بطريقة غامضة. 

إن أعضاء الفرقة الموسيقة المشرقين، المؤنسين والموهوبين يكملون بعضهم بعضا عضويا، على الرغم من الاختلاف في العمر والمظهر الخارجي. فاثنان منهما كازاخ والثالث قيرغيزي والرابع من الماريين، ولكنهم يتحدثون جميعا لغة الموسيقى. ولكن هذا لم يكن الحال دائما. فعلى مدار أكثر من 30 عامًا من وجودها، عانت الفرقة كثيرا من فترات صعبة. 

كل شئ بدأ مع النبوءة 

إرنار هو قائد الفرق الموسيقية منذ تأسيسها. كان إرنار واحدا من بين أربعة طلاب بمدرسة أخميت جوبانوف الموسيقية. أعطته السيدة غازيزا أحمدوفنا جوبانوفا تقييما عاليا وانطلاقة فى حياته. 

إرنار مينتايف: قامت دينا ميخائيلوفنا تشورينوفا بتجميع فريقنا الأول. كانت هى معلمة الكمان الخاصة بنا. كنا ندرس فى المدرسة الموسيقية واقترحت علينا أن نعزف فى شكل رباعية وترية. في البداية كان الأمر مثيرًا للاهتمام، ولكن بعد ذلك، عندما بدأت فى الاستماع لأعمال بيتهوفن من أداء فرقة بورودين الرباعية الأسطورية، حدثت لنا صدمة ثقافية: كيف يمكن العزف بهذه الطريقة؟

هل يمكن للرباعية أن تبدو هكذا؟ منذ ذلك الوقت تقريبًا، دخل هذا "الفيروس" إلى عروقنا وأردنا بالفعل عزف الموسيقى بشكل حقيقي والعزف فى شكل رباعية. وفى عام 1988 بدأ تاريخ المجموعة الرباعية داخل أسوار مدرسة جوبانوفا الكازاخية الداخلية المتخصصة في الموسيقى للأطفال الموهوبين. 

بدأت البروفات، والمسابقات والنجاحات. وحاول تلاميذ المدرسة عدم تفويت الحفلات الموسيقية التى تكتب عنها التقارير. وبعد إحدى الحفلات الموسيقية، التفتت غازيزا جوبانوفا إلى مختار زماشيفيتش أوتوف، مدير الجمعية الفيلهارمونية وقالت له:

"مختار، حافظ على هذا الفريق. خذهم تحت جناحك. إذا نجحوا، سوف يمجدون فننا حول العالم. " احتفظ مختار زماشيفيتش بهذه الكلمات وساعد هؤلاء الشباب كثيرا. لقد ساعدهم فى الحصول على صفة الفرقة "الحكومية" وكان هذا  مهم جدا بالنسبة لهم. وبحلول عام 1995. بدأت فرقتنا فى السفر فى جولات، وقد ساعدنا مختار أيضا فى تنظيم هذه الجولات. وإنطلاقا من حقيقة أن غزيزة جوبانوفا العظيمة هى التى توقعت لنا هذا المصير وكانت تساعدنا طوال الوقت، فليس من  قبيل المصادفة أن فرقتنا الآن تحمل اسم هذه السيدة العظيمة.


موكب النصر

ومن المعالم البارزة للفريق المشاركة فى مسابقة الفرق الرباعية الوترية باسم شوستاكوفيتش في موسكو، حيث لاحظهما عملاق الفن الرباعي فالنتين ألكساندروفيتش بيرلينسكي. طلبت منه سفارة كازاخستان إعطاء هؤلاؤ الشباب دورة تدريبية. بعد أن استمع بيرلينسكي إلى عزف الفرقة الكازاخية، أعرب عن تقديره الكبير لموهبتهم، قائلا: "يا شباب، أرى أن أعينكم مشتعلة. أنتم م فقط عشاق للموسيقى الرباعية، ولكنكم أيضا متعصبون لها. من الآن، يمكنكم الاتصال بي في أي وقت. وإذا كنت في موسكو، فسوف أمارس معكم دروسا مجانية دون مقابل".

وحتى نهاية حياته، تولى بيرلينسكي رعاية "الكازاخ خاصته"، كما كان يصفهم بنفسه. وبعد أن تحالفت مع هذا المعلم الكبير، بدأت الفريقة موكب نصرها في جميع أنحاء العالم. لم تحصل الفرقة على فرصة للتدريب عند عضو فرقة "هاجن" راينر شميت بسهولة. اقترح عليهم راينر خوض منافسة مؤهلة وقال لهم: "تعالوا وشاركوا في المسابقة، إذا كنت تستحقوا هذا، فسوف أتبناكم، أما إذا كان هناك موسيقيون أفضل منكم، فلا تغضبوا". 

وقد عليه أعضاء الفرقة قائلاين: "أعطنا الفرصة وسنصل إلى هذا المكان". اكتسبت الفرقة الخبرة من أفضل مدارس الموسيقى الرباعية في العالم، واستطاعت الفرقة الحكومية الحصول على صوتها الفريد الذي يجذب قلوب المحبين الحقيقيين للموسيقى الرباعية الفريدة.

هنا كل شخص هو أهم شخص 

فى الواقع فإن أربعة اشخاص ليسوا كثيرين، ولكن مع الأخذ فى الاعتبار أن كل واحد منهم يعبر عن عظمة واسم، سيكون غريبا معرفة كيف تمكنوا من التعايش بسلام دون أن يتصادموا بسبب نجوميتهم. أعطى إرنار، باعتباره قائا للفرقة، جوابا بسيطا على هذا التساؤل. 

كل شخص فى الرباعية هو أهم شخص. إذا كان الكمان الأول يمثل وجه الفرقة، فإن الكمان الثاني لا يقل أهميه عنه، بل يمثل قلب الفرقة. كما أن الفيولا والتشيلو أعضاء مهمين فى هذا الجسد. ولا تعطى الفرقة الطاقة القوية والنتيجة المنظرة إلا إذا عمل أعضائها معا. يعترف أعضاء الفرقة بأن كل واحد منهم يمكن أن يصنع مهنته المنفردة، لكن حبهم للموسيقى الرباعية أقوى وأعلى من طموحاتهم الخاصة. يقول إرنار: " تعتبر الرباعية الوترية الموسيقى نوعًا نخبويًا ومعقدًا من الموسيقى الكلاسيكية. وهنا لا تتمثل الأهمية فى القدرات فقط، بل أيضًا فى الصفات الإنسانية. إنها تشبه الأسرة". خاض كل واحد فينا طريقه للإنضمام إلى الفرقة. 

استغرق البحث عن الكمان الأول ما يقرب من عام 

عيدار توكتاليف: لقد نشأت في عائلة موسيقية. أبي كان يعزف على الباسون، وأمي تعزف على البيانو. وكان مستقبلي محدد سلفا. لاحظت على الفور أنني لم أندم أبدًا على ذلك. أرادت أمي أن أعزف الكمان تحديدا. وهذا ما حدث. نظرًا لأنني كنت طالبا في مدرسة كولياش باسيتوفايا، الموسيقية، فقد درست على يد المعلمة الأسطورية نينا ميخائيلوفنا باتروشيفا، التي علّمت العديد من عازفي الكمان المشهورين، أمثال أيمان موساخادجايفا، ومارات بيسنغالييف وجوكار ميرزابيكوفا. وقد تلقيت دعوة إلى الرباعية. وانضممت إلى الفرقة الرباعية. نعمل معا منذ ما يقرب من 15 عاما. وضعنا لأنفسنا أهدافا عالية. ليس هناك حد للكمال ، والنشوة هي أننا نفعل ذلك ونسعى جاهدين لكى نصبح أفضل. 

أليكسي ليبيديف:

ظهرت الموسيقى فى حياتي عن طريق الصدفة. لقد نشأت فى أسرة عاملة من جمهورية ماري إل. توجد مدرسة رئاسية وطنية منطقة أوشكار أولي. يسافر أساتذتها إلى القرى ويجرون اختبارات استماع في جميع أنحاء البلاد. وقد دعيت لمزيد من الاختبارات. كانت والدتي تعارض الأمر، لأنه عندما تقدمت للالتحاق بالمدرسة كان علي أن أعيش في مدرسة داخلية. لكن أبى وأختى دعموني. أتذكر أنني سُئلت: على أى آلة تريد أن تعزف؟ أجبت: أريد أن أعزف على الكمان. منذ ذلك الحين وأنا أعزف عليها. وقد اكملت دراستي فى أحد المدارس المنخصصة فى قازان وبعد ذلك فى المعهد الموسيقي. وقررت فى السنة الرابعة بالمعهد أن أشارك فى الاختيار التنافسي للرباعية وفعلت ذلك. حصلت على دعم أستاتذتي وقد سعد كل هذا في الوصول إلى كازاخستان. والأن فقد ضربت بجذورى فى كازاخستان، فأنا متزوج من كازاخية ولدى طفلين. 

بكزات سيلوبيولي:

غرست أمى بداخلى حب الموسيقى. لم تكن موسيقيًة محترفة، ولكنها كانت تعزف على آلتى الدومبرا والقوبيز. كانت تحلم برؤيتي أنا وشقيقي نعزف الموسيقى. وبطريقة ما أخذتنا إلى اختبارات الاستماع في مدرسة الموسيقى. اجتاز أخى الاختبار، وأنا ركضت بجواره وكررت كل شيء. اهتم المعلمون بي ومن ذلك الحين بدأت أتعلم الموسيقى.  

إرنار مينتايف: 

لا يوجد موسيقيون في عائلتنا أيضًا، لكن الجميع أحبوا الغناء. عملت والدتي في مدرسة جوبانوف الموسيقية وأرادت تسجيلي للعزف على الدومبرا، لكن صديقتها المرحومة زيرة أليكباروفنا سادفوكاسوفا، نظرت إلى يدي، ودققت فى بياناتي وأقنعت أمي بأن أعزف على التشيلو. كانت أمي معترضة وأصرت على الدومبرا. حينها وجدت زيرة حلا قائلة: "بعد إتقان الآلة الوترية ، سيكون قادرًا على العزف على الدومبرا أيضًا. هناك عدد قليل من عازفي التشيلو في البلاد". وهكذا وصلت إلى معلمى الرائع جوكايف. وبالطبع كانت هناك دموع وهروب من الدروس أثناء سنوات الدراسة. ولكن ذات مرة اصطحبنى معلمى إلى حفلة موسيقية حيث سمعت التشيلو. لقد كان هذا بديعا للغاية. كانت الموسيقى جميلة جداً، كما وا أنها تتدفق من صدر العازف وليس من آلته. سألت معلمى: يا إلهى، هل استطيع أن أفعل هذا؟ أجابنى قائلا: "بالطبع ، فقط تحتاج إلى أن تمارسه، وتحضر الدروس".  وبعد لك لم أعد أحتاج أحدا ليرغمني على فعل هذا. 

العزف كوحدة واحدة 

كثيرا ما يسافر الشباب أعضاء الفرقة إلى الخارج ، ويطلق عليهم "الرباعي الكازاخي" ، ودائماً ما ينتظرهم الناس ويستقبلونهم بحفاوة شديدة. قبل ثلاثة أشهر، أدوا عروضهم في قطر، كان المسرح مكتملا عن أخره، وبعد الحفل الموسيقي دخل أحد المستمعين إلى غرفة ارتداء الملابس، وسألهم وعليه علامات الاندهاش الشديدة: "أيها الرجال ، لقد كنتم تعزفون كما لو أنكم آلة موسيقية واحدة. كيف تمكنتم من فعل ذلك؟؟؟" كان هذا تقييما مهما للغاية.

يقول إرنار: "عندما نتمكن من الاندماج في كائن واحد في الموسيقى، ويسمعه المشاهد، فهذا شعور هائل". - في بعض الأحيان ، تظهر مثل هذه المشاعر عند عزف الوتر الأول، كما لو كنت تطير في مكان ما إلى أعلى. تستمر القطعة الموسيقية حوالي 20 دقيقة ، وتعود إلى نفسك عند سحب الوتر الأخير ولا تتذكر كيف مرّ هذا الوقت. فقط من خلال رد الفعل الحماسي والمتجاوب للقاعة، يمكنك أن تفهم أنه شيء لا يصدق".

كما كانت هناك حادثة سعيدة فى تاريخ الفرقة الرباعية عندما كانت فى سويسرا. حيث درسوا في إطار برنامج (بولاشاك) لمدة عامين وتدربوا على يد مع واحد من أفضل أساتذة الموسيقى الرباعية وهو راينر شميت في أكاديمية الموسيقى.

بالإضافة إلينا، كانت هناك أيضًا فرق رباعية من اليابانيين والإنجليزية والسويسرية والإسبان. وفي حفل تقديم التقارير، قمنا بعزف رباعية مينديلسون. كان الجمهور قليلاً، والقاعة غير مكتملة. بدا وكأنه حفل عادي. لكن بعد أن انتهينا، جاءنا السويسريون، وبعيون مجنونة حرفيا وسألونا: "أيها الشباب، من أين أتيتم بهذا؟ لقد سمعنا هذه الموسيقى أكثر من مائة مرة من فرق رباعية أوروبية. لكننا استمعنا إليكم في نفس واحد. هل لديكم دما مختلفا؟ هل ينبض في عروقكم؟ بدأ هذه الرجل فى البحث فورا عن كازاخستان بمحرك البحث جوجل، وتفاجأ من السهوب التى لا حدود لها.

يقول إرنار: "تبين أن هذا الرجل هو رئيس شركة التسجيلات الصوتية المتخصصة فى موسيقى الحجرة، وكان يبحث لعدة سنوات عن فرقة رباعية يرغب في التعاون معها. وأصبحنا نحن هؤلاء المحظوظين. وقد دعانا للحضور في أي وقت وتسجيل البرنامج، على أن يتحمل هو كافة التكاليف". ومع ذلك وعلى الرغم من اعتراف الجمهور والتقدير الكبير من المحترفين، لا تنوي الفرقة الرباعية الاستناد إلى أمجادها. هناك الكثير من القوة والطاقة لتنفيذ الكثير من الخطط على أرض الواقع. 

لا يخفى إرنار عواطفه الايجابيه قائلا: "يتغير الكثير في بلادنا إلى الأفضل بما في ذلك فيما يتعلق بالموسيقى الكلاسيكية. أتذكر عندما كنا نستقل أحد سيارات الأجرة في هامبورغ، وكان سائق التاكسي يستمع إلى موسيقى موتسارت فى الراديو. حتى قام بغناء هذه الموسيقى بصوت خافت. أتذكر جيدًا كيف كنت أحسدهم على حقيقة أن لديهم كلاسيكيات على الراديو وأن سائق التاكسي يفهم الفن كما يفهم قطع غيار السيارات. والآن لدينا نحن أيضًا راديو "كلاسيك" وهناك المزيد والمزيد من الناس يذهبون إلى الأوبرا وحفلات الباليه ودائما ما تكون القاعات ممتلئة بالجمهور. هذا هو التقدم!

قال إرنار أكثر من مرة "لا نزال فى شبابنا، ولدينا المستقبل بأكمله". ومن المستحيل ألا نصدقه. رجل كان يعيش بالموسيقى الرائعة منذ ثلاثة عقود، مشبع حرفيًا بفكرة الموسيقى الرباعية، ويتقن الكثير. على الرغم من كثرة الصعوبات على طريق النجومية فالجانب المادى هو الأهم. الموسيقى الكلاسيكية ليست شائعة مثل الشعبية. تتطلب أى سفرية إلى الخارج تكاليف، وامكانيات أوركسترا محدودة.

ومع ذلك، تبذل كازاخستان قصارى جهدها للترويج لفناني الأداء الكلاسيكي المحلي. ويميل الموسيقيون أنفسهم إلى إعداد البرامج الجادة غير المملة ومزج الأنواع والعروض المختلفة. تقام معظم العروض في مدينة ألماتي، بسبب وجود الكثير من مسارح الغرفة هناك. ولكننا نعزف أيضا في أوبرا أستانا في العاصمة نور- سلطان، وننتهز هذه الفرصة لكى نعرب عن امتناننا لمدير المسرح جاليم أخمدياروف.

يشاركنا قائد الفرقة أفكاره حيث سيحتفل العالم بأسره في العام المقبل بالذكرى 250 للملحن الألماني الكبير بيتهوفن. ونحن لن نبقى بعيدا. ترك الملحن إرثًا رائعًا فى 16 حفلة موسيقية. لقد قسمناها إلى 6 حفلات موسيقية ونخطط لإعداد اشتراك للحفلات الموسيقية لجميع دورات بيتهوفن. لدى الشباب حلم وهو تنظيم مسابقة دولية للرباعيات الوترية تحت اسم غازيزا جوبانوفا.

ويؤكد إرنار: "سيكون هذا دعاية كبيرة لثقافة كازاخستان، بما في ذلك أعمال غازيزا جوبانوفا. نحن منفتحون على التواصل، وعلى استعداد لنقل معارفنا وخبراتنا. يجب أن تكون لدينا الكثير من الفرق الرباعية الوترية. وإذا كانت هناك عروض لتوجيه وإرشاد الفرق الأقل خبرة، فإننا سنكون سعداء بالتجاوب مع ذلك". 

Created at : 6.06.2019, 15:35, Updated at : 6.06.2019, 15:35